زیارتنامہ حضرت امام جواد علیہ السلام + آڈیو
https://urdu.sahartv.ir/news/religious-i319174-زیارتنامہ_حضرت_امام_جواد_علیہ_السلام_آڈیو
أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ وَ أَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَ خِيَرَةُ اللَّهِ‏ وَ مُسْتَوْدَعُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ رُكْنُ الْإِيمَانِ وَ تَرْجُمَانُ الْقُرْآنِ‏
(last modified 2025-02-27T04:56:45+00:00 )
Mar ۲۷, ۲۰۱۸ ۱۵:۰۶ Asia/Tehran

أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ وَ أَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَ خِيَرَةُ اللَّهِ‏ وَ مُسْتَوْدَعُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ رُكْنُ الْإِيمَانِ وَ تَرْجُمَانُ الْقُرْآنِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَرَّ التَّقِيَّ الْإِمَامَ الْوَفِيَّ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّضِيُّ الزَّكِيُ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَجِيَّ اللَّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَفِيرَ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللَّهِ (سِتْرَ اللَّهِ) السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ضِيَاءَ اللَّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَنَاءَ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا كَلِمَةَ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَدْرُ الطَّالِعُ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّيِّبُ مِنَ الطَّيِّبِينَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّاهِرُ مِنَ الْمُطَهَّرِينَ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْآيَةُ الْعُظْمَى السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ الْكُبْرَى‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُطَهَّرُ مِنَ الزَّلاَّتِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُنَزَّهُ عَنِ الْمُعْضِلاَتِ (الْمُعْظِلاَتِ)

السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلِيُّ عَنْ نَقْصِ الْأَوْصَافِ‏

السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّضِيُّ عِنْدَ الْأَشْرَافِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ‏

أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ وَ أَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَ خِيَرَةُ اللَّهِ‏

وَ مُسْتَوْدَعُ عِلْمِ اللَّهِ وَ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ وَ رُكْنُ الْإِيمَانِ وَ تَرْجُمَانُ الْقُرْآنِ‏

وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى الْحَقِّ وَ الْهُدَى وَ أَنَّ مَنْ أَنْكَرَكَ وَ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ عَلَى الضَّلاَلَةِ وَ الرَّدَى‏

أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ التَّقِيِ‏

وَ الْبَرِّ الْوَفِيِّ وَ الْمُهَذَّبِ النَّقِيِّ هَادِي الْأُمَّةِ وَ وَارِثِ الْأَئِمَّةِ وَ خَازِنِ الرَّحْمَةِ

وَ يَنْبُوعِ الْحِكْمَةِ وَ قَائِدِ الْبَرَكَةِ وَ عَدِيلِ الْقُرْآنِ فِي الطَّاعَةِ وَ وَاحِدِ الْأَوْصِيَاءِ فِي الْإِخْلاَصِ وَ الْعِبَادَةِ

وَ حُجَّتِكَ الْعُلْيَا وَ مَثَلِكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَتِكَ الْحُسْنَى الدَّاعِي إِلَيْكَ وَ الدَّالِّ عَلَيْكَ‏

الَّذِي نَصَبْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ وَ مُتَرْجِماً لِكِتَابِكَ وَ صَادِعاً بِأَمْرِكَ وَ نَاصِراً لِدِينِكَ‏

وَ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ وَ نُوراً تَخْرُقُ بِهِ الظُّلَمَ وَ قُدْوَةً تُدْرَكُ بِهَا الْهِدَايَةُ وَ شَفِيعاً تُنَالُ بِهِ الْجَنَّةُ

اللَّهُمَّ وَ كَمَا أَخَذَ فِي خُشُوعِهِ لَكَ حَظَّهُ وَ اسْتَوْفَى مِنْ خَشْيَتِكَ نَصِيبَهُ‏

فَصَلِّ عَلَيْهِ أَضْعَافَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى وَلِيًّ ارْتَضَيْتَ طَاعَتَهُ وَ قَبِلْتَ خِدْمَتَهُ‏

وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاَماً وَ آتِنَا فِي مُوَالاَتِهِ مِنْ لَدُنْكَ فَضْلاً وَ إِحْسَاناً وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً

إِنَّكَ ذُو الْمَنِّ الْقَدِيمِ وَ الصَّفْحِ الْجَمِيلِ‏

اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْمَرْبُوبُ‏